Make your own free website on Tripod.com

style="text-align: right">

الصفحة الرئيسية

مقدمة

الأهداف

الرياضيات 1

الرياضيات2

رياضيات3

المنتدى

المصادر

البحث

عداد الزوار

من نحن

اتصل معنا

ثورة تكنولوجيا المعلومات الحالية والتعليم
نعيش الآن في عصر المعلومات وثورة تكنولوجيا المعلومات الهائلة . فقد تحقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي والتكنولوجي مما يشجعنا علي القول بأن ذلك يعتبر قفزات لم تحققها البشرية من قبل, فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة إلي العصر الصناعي, فقد انتقلت البشرية إلي عصر الذرة في عشرات السنين ثم إلي عصر الفضاء خلال سنوات, ثم نري الآن تطورا كتكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل أنحاء الكرة الأرضية. ويتسم هذا العصر بسمات عديدة نذكر منها:
• سقوط الحواجز المكانية بين الدول وأصبح العالم الآن قرية واحدة.
• تدفق هائل للمعلومات.
• إتاحة مصادر المعلومات المختلفة لكل البشرية دون تفرقة.
• التواصل بين كل المستويات ( الدول والمؤسسات والمنظمات والأفراد) ببعضها البعض.
• توفر الاتصال طوال الأسبوع وطوال 24 ساعة . فلا انقطاع للاتصال.
• سقوط الحواجز الزمانية.
• لا احتكار لوسائل الاتصال وشبكات الاتصال.
• توفر و انتشار الأجهزة الالكترونية مثل الحاسبات والمعدات الالكترونية.
• سهولة وبساطة استخدام الأجهزة الالكترونية.

سمات التعليم الالكتروني:
يتسم التعليم الالكتروني بسمات عديدة , وتختلف تلك السمات طبقا لما توفره كل وسيلة من الوسائل التكنولوجية المستخدمة فبينما يوفر التلفزيون انتشارا كبيرا ولا يحتاج إلي أي مجهود من المتلقي للعلمية التعليمية قد يكون حاجز الزمن عائقا لدي المتعلم فقد لا يناسب وقت المتعلم لتوقيت إذاعة البرامج التعليمية, نجد أن جهاز الحاسب يوفر مشاركة المتعلم في العملية التعليمية وتحديد توقيت التعلم طبقا لرغبة المتعلم.
وأيضا يوفر جهاز الحاسب المتصل بشبكة إمكانية الحوار التفاعلي بين المتعلم والمعلم مما يساعد علي استكمال عناصر العملية التعليمية كما يمكن من خلال استخدام التلفزيون  أو الإذاعة مثلا تعليم عدد كبير جدا من المستمعين وفي أوقات متعددة تناسب معظم الفئات بغض النظر عن مكان ووقت تواجدهم وهي وسيلة رخيصة وزهيدة لا تحتاج إلي تكلفة عالية. كما أن استخدام أجهزة الحاسبات وشبكات المعلومات والتي قد تحتاج إلي تكلفة اعلي وجهد أكبر لتعلم استخدام الأجهزة فهي تتميز بمميزات أكثر عن الإذاعة والتلفزيون وسنتعرض لها فيما بعد ولكن نحن الآن بصدد عرض تلك السمات التي يتميز بها التعليم الالكتروني منها ما يلي:
• تعليم عدد كبير من الطلاب دون قيود الزمان أو المكان.
• تعليم أعداد كبيرة في وقت قصير.
• التعامل مع آلاف المواقع.
• إمكانية تبادل الحوار والنقاش.
• استخدام العديد من مساعدات التعليم والوسائل التعليمية والتي قد لا تتوافر لدي العديد من المتعلمين من الوسائل السمعية والبصرية.
• تشجيع التعلم الذاتي.
• التقييم الفوري والسريع والتعرف علي النتائج وتصحيح الأخطاء.
• مشاركة أهل المتعلم.
• مراعاة الفروق الفردية لكل متعلم نتيجة لتحقيق الذاتية في الاستخدام.(جهاز واحد أمام كل متعلم)
• تعدد مصادر المعرفة نتيجة الاتصال بالمواقع المختلفة علي الانترنت
• سهولة استخدام الأدوات والمعدات.
• استخدام الفصول التخيلية.
• تبادل الخبرات بين المدارس.
• سهولة وسرعة تحديث المحتوي المعلوماتي.
• نشر الاتصال بالطلاب وبعضهم البعض مما يحقق التوافق بين الفئات المختلفة ذات المستويات المتساوية والمتوافقة.
• تحسين استخدام المهارات التكنولوجية.
• تحسين وتطوير مهارات الاطلاع والبحث.
• إمكانية التوسع المستقبلي.
• دعم الابتكار والإبداع للمتعلمين.
• إمكانية الاستعانة بالخبراء النادرين .

محاور التعليم الالكتروني:
سنعرض بالذكر لبعض محاور التعليم الالكتروني عرض بسيطا حيث لا يحتمل حجم البحث التعرض التفصيلي لتلك المحاور والتي تميز التعليم الالكتروني عن التعليم العادي التقليدي المتعارف عليه وتلك المحاور يمكن أن تساهم في التخطيط للتعليم الالكتروني نذكر منها:
• الفصول التخيلية.Virtual classes
• الندوات التعليمية. Video Conferences
• التعليم الذاتي. E-learning
• المواقع التعليمية علي الانترنت والانترانت. Internet Sites
• التقييم الذاتي للطالب.Self Evaluation
• الإدارة والمتابعة وإعداد النتائج.
• التفاعل بين المدرسة والطالب والمعلم.Interactive Relation Ship
• الخلط بين التعليم والترفيه.Entertainment & Education

عناصر التعليم الالكتروني:
يمكن تحديد العناصر الرئيسية التي تكون التعليم الالكتروني كالاتي:
• الطلاب بفئاتهم وأنواعهم المختلفة.
• المدرسة والمعلمين.
• أولياء الأمور.
• المناهج التعليمية.
• شبكات الاتصال.
• التوجيه الفني.
• نظام التحكم والإدارة والتسجيل.
• التعلم الذاتي.
• التقييم.
• القنوات التعليمية.
• الأجهزة والمعدات (أجهزة الإرسال بأنواعها وأجهزة الاستقبال بأنواعها)
• البريد الالكتروني. E-Mail
• الفصول الافتراضية.
• الندوات الالكترونية.
• غرف المحادثة ( الدردشة) Chatting Rooms
• المحاكاة.Simulation
• التسجيلات. Video and Audio Records
• المستندات.

مشاركة المدارس والجامعات في التعليم الالكتروني:
يعتمد التعليم الالكتروني علي مشاركة فعالة من الجهات التعليمية المتوفرة بالدولة وتقوم المدارس والجامعات الحالية -( لا نركز هنا علي المدارس والجامعات الحكومية فقط)- بدور هام في تنفيذ التعليم الالكتروني من خلال تنفيذ بعض
الأنشطة التالية:
• تحديد المحتوي التعليمي.
• تحديد خطة المحاضرات .
• تحديد مجموعات الطلاب المتلقية للتعليم الالكتروني.
• متابعة أداء الفصل الافتراضي.
• تحديد كيفية استخدام البريد الالكتروني في تنظيم وإدارة الفصول الدراسية التخيلية.
• متابعة وملاحظة ومراجعة مهام الطلاب.
• تقويم الطلاب.
• اعداد التقارير والإحصائيات
.

مشاركة المعلم في  التعليم الالكتروني:
يعتبر المعلم هو الركيزة الاساسية للتعليم الالكتروني وسنركز علي الأنشطة الرئيسية التي يساهم بها المعلم وهي تختلف إلي حد ما عن أنشطة المعلم في التعليم التقليدي :
• تقديم المعلومات الفورية لعدد كبير ومتنوع من الطلاب.
• استخدام بريد الكتروني .
• استخدام غرف محادثة.
• توفر القنوات التعليمية المتعددة ومواقع متعددة علي الانترنت.
• اتصال مع المدارس.
• متابعة أداء الطالب.
• إصدار تقارير دورية.

مشاركة أولياء الأمور:
يتميز التعليم الالكتروني بميزات متعددة عن التعليم التقليدي حيث أنه يحقق مجموعة من الانشطة لأهل المتعلم منها:
• متابعة الفصل الافتراضي من خلال أجهزة الحاسب من أي مكان.
• استخدام البريد الالكتروني.
• مشاهدة ملاحظات المعلم.
• استخدام غرف حوار مع المعلم.
• مشاهدة التقارير المدرسية.
• مراجعة المحتوي التعليمي.

الفصول الافتراضية: Virtual Schools
نظرا لأهمية الفصول التخيلية كمفهوم جديد في التعليم الالكتروني واختلافها الجذري عن الفصول التقليدية في التعليم التقيلدي المتعارف عليه سنقدم بعض الملاحظات وشرحا مبسطا لدور الفصول التخيلية في التعليم الالكتروني:
ففي الحقيقة الفصل التخيلي هو فصل بكل المكونات والعناصر المتعارف عليها ففيه معلم وطلاب ومادة تعليمية ووسائل إيضاح وامتحانات وتقييم وتكلفة مالية وقواعد وقوانين تحكم العملية التعليمية, فقط لا يوجد فيه مكان واقعي, فهو عبارة عن موقع علي الشبكة الدولية الانترنت أو الشبكة المحلية الانترانت و يحتوي علي صفحات من المعلومات وتوجد علي تلك الصفحات العناصر التعليمية التي سبق ذكرها وترتبط جميعها من خلال الشبكة ويرتبط ايضا من خلال الشبكة بجميع المواقع الاخري والتي تحتوي بطبيعة الحال علي فصول أخري تخيلية أوفصول أخري حقيقية مرتبطة بالشبكة بها عدد محدود من الطلاب في مكان واحد في مدرسة واحدة.

 ويتميز الفصل التخيلي بمميزات عديدة نذكر منها:
• توفير اقتصادي.
• توفر العدد والأنواع الهائلة من مصادر المعلومات.
• توليد القدرة علي البحث لدي الطلاب.
• القدرة علي التركيز مع المعلم حيث لا يشعر الطالب بوجود الطلاب الآخرين إلا إذا أرد ذلك.
• الحرية الكاملة في اختيار الوقت والمادة التعليمية والمعلم مما يتيح للطالب القدرة علي استيعاب أكبر.
• استخدام الحوار ( الوسائل الاخري مثل التلفزيون والإذاعة والاسطوانات الالكترونية المدمجة والكتب لا تتيح للطالب الحوار مع المعلم أو مع الآخرين).
وقد تكون هناك بعض نقاط الضعف مثل:
• ضرورة أن يكون للطالب القدرة علي استخدام الحاسب الالكتروني.
• ضرورة أن يكون المعلم علي قدر كبير من المعرفة بالتعامل مع الفصول التخيلية وكيفية التعامل مع الطلاب من خلالها.
• ضرورة توفر شبكة الانترنت أو شبكة معلومات محلية الانترانت.
• ضرورة توفر محتوي تعليمي مناسب للنشر علي المواقع باللغة التي يستوعبها الطلاب.
• ضرورة وجود نظام إدارة ومتابعة لنظام الفصول التخيلية.

وبهذا يتضح أن العنصر الأساسي في هذه النقاط هو عنصر تأهيل المعلم وهو العنصر الحاكم. وطبعا فإن تعليم أو تدريب المعلم علي استخدام الفصول التخيلية و استخدام التعليم الالكتروني عموما يعتبر
 من أهم مقومات النجاح للتعليم الالكتروني وهناك بعض العناصر يجب التركيز عليها نذكر منها ما يلي:
• تأهيل المعلمين علي التكنولوجيا الحديثة.
• تأهيل المعلمين علي المناهج الجديدة المطورة.
• تحديث خبرات المعلمين وتثقيفهم.
• تأهيل المعلمين علي التعامل مع الفصول التخيلية.
• تحقيق عدالة تدريب المعلمين وخصوصا في المناطق النائية والتركيز علي الإناث.
يمكن أن نستخلص السمات الاساسية المشتركة للصعوبات في  الدول النامية:
• ارتفاع نسبة الأمية.
• ارتفاع نسبة البطالة وخصوصا بين حملة الشهادات التعليمية.
• انخفاض مستوي المعلمين.
• انخفاض المستوي التعليمي والثقافي للطلاب.
• التوزع الجغرافي المتنوع للطلاب.
• ارتفاع نسبة الأمية بين الإناث.
• عدم ملائمة متطلبات سوق العمل للمؤهلات المتوفرة.
• التعلم خارج أسوار المدرسة (وهو ما يسمي بظاهرة الدروس الخصوصية والتي تعاني منها دولا كثيرة تستنفذ مليارات من أولياء الأمور وتشكل ظاهرة اقتصادية سلبية كما أنها تشكل ظاهرة أخلاقية سلبية تعطي العلم لمن يملك القدرة وتحرم العلم ممن لا يملك القدرة, كما وإنها تنتج طلابا لديهم القدرة علي الحفظ لا القدرة علي الابتكار والإبداع)
• عدم توفر بنية أساسية (مواصلات – اتصالات – طرق – كهرباء ).
• عدم توفر دعم مالي لتلك الدول لتمويل المشروعات التنموية بها.
إلي جانب تفرد بعض الدول الاخري بسمات أخري مثل الطبيعة الجغرافية للدولة (جبلية – صحراوية – شاسعة مترامية الأطراف – ساحلية –…..) واختلاف الأعراق والثقافات والأديان للفئات المستهدفة وكذا اختلاف اللغات وخصوصا الشعبية و اختلاف اللهجات .
فعالية الوسائل التكنولوجية المستخدمة في الغرفة الصفية
إن إدارة المعلم وتوظيفه للتكنولوجيا وإتقانه للتعامل معها، سيلعب دوراً كبيراً في إعطاء الصورة الواضحة عن استخدام التكنولوجيا في التعليم ، ونحن بحاجة إلى معلمين أكفاء في مهارات تكنولوجيا المعلومات والأتصالات، كي يكون استخدامها في عملية التعليم والتعلم فعالا، كما يلعب الدمج والربط بين المحتوى التعليمي والتكنولوجيا دوراً في ذلك إضافة إلى أن استراتيجيات التدريس المستخدمة في ذلك تزيد من المردود التعليمي للتكنولوجيا ، كما أن حرص المعلم على التعلم التعاوني وتطبيقه بفاعلية يزيد من المحصلة التعليمية للطلاب ، عدا عن أن  استراتيجياته في التركيز على التعلم بالعمل وعلى تنمية البحث والاستقصاء لدى الطالب تشكّل أهمية في تحسين تعلم الطلاب .
   أن العملية التعليمية تحولت من الإعتماد على المعلم ومحاضراته التقليدية إلى  التركيز على الطالب، وعلى استخدام التكنولوجيا و توظيفها . فالمعلم في النظام التربوي الجديد الذي يعتمد على استخدام وسائل وأدوات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات هو الميسر الذي يقوم بالتوضيح حسب الحاجة إلى المعرفة، ويعتمد العصف الذهني لطلابه وتنمية روح البحث والاستقصاء والعمل التعاوني لديهم . وهو شخص قادر على إكساب المتعلم مهارات التفكير من خلال إجادته هو نفسه لتلك المهارات، فهو محفز ومشجع على النمو والتعلم، ويقوم على معاونة الطلبة على اتباع أساليب تفكير متطورة، تتناسب والتكنولوجيا دائمة التطوير والتحديث، ويتعامل مع أدوات ومختبرات تتطلب مهارات نفس حركية إلى جانب مهارات عقلية، ويسعى إلى اجتذاب انتباه الطلبة إلى التكنولوجيا كضرورة، وهو مطالب أيضاً بأن يتعامل مع محتوى بحيث يستطيع مواكبة أحدث ما تم تطويره. لذا فإن دوره الجديد هو في تنويعه لإاستراتيجياته في الصف، وذلك لإعطاء تعلم أفضل وتدخل أقل
، كما يتمثل في عمله على تفعيل عمل الطلاب ونشاطهم ويؤمن بتبادل الخبرات معهم وحسن الإتصال مع زملاءه والإستفاده منهم ما امكن، وعلى توظيف التكنولوجيا الموجودة في الصف أو في البيت أو في المرافق المجتمعية الأخرى مهما كان نوعها او مصدرها. كما يلعب دورا مهما في التخطيط والقييم المدرسي، حيث أصبح يتجه نحو التخطيط القائم على استخدام وسائل وأدوات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وعمل نماذج جاهزة لهذا التخطيط وتخزينها والعمل على تنفيذها.
أما الطالب فقد أصبح بعد توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات محوراً للعملية التعليمية التعلمية ولم يعد متلقياً حافظاً كالسابق، فعلى طالب اليوم أن يتعلم بالعمل وبالبحث للحصول على المعرفة ، وأن يتبع توجيهات معلمه لييسر له الوصول إلى المعرفة والحصول عليها من خلال أوراق عمل أو أنشطة يعدها المعلم فينفذها الطلاب، وطالب اليوم يحتاج إلى أن يتعلم أخلاقيات توظيف التكنولوجيا وتكون نظرته لها إيجابية و يعلم أنها وسيلة تعلم وليست وسيلة لعب فقط ، وإن كان هناك ألعاب تعليمية تنمي جوانب التفكير لدى الطالب فعليه أن يتعلمها، وأن يحرص على التعامل بدقة مع الأجهزة ويحافظ  عليها لأنها ليست له وحده . وأن تنشأ وتتكون لديه روح البحث العلمي، ليتمكن من الحصول على المعرفة، وأن يكون قادراً على عرض منتجاته التعليمية ، للتعبير عن ذاته وعن قدراته، وأن يكون مستعداً لتفعيل عملية الإتصال الفعال مع غيره ومع معلمه وركنا اساسيا في العمل التعاوني.
إن إستخدام ادوات ووسائل تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والوسائط المتعددة داخل الغرفة الصفية سيوفر بيئة مناسبة للعملية التعليمية بشكل يتيح للطالب التفاعل مع مجريات الدرس، كما انها تتيح للمعلم متابعة الطالب ومعرفة مدى استفادته، وسوف يغير ايضا من الطريقة التي تؤثر بها التكنولوجيا في الطلاب سواء على حياتهم الخاصة أو في مجال العمل بحيث تساعدهم على التواصل ودعمهم لبعضهم البعض، واحترام دور الآخرين وأرائهم وعدم الاستخفاف بأعمال الآخرين أثناء الحصة، كما أنها تساهم في الاهتمام بالتعليم الفردي والذاتي والتعاوني، فالفوائد التي يمكن أن يجنيها الطالب من خلال استخدام تلك الأدوات والوسائل تشتمل على مواقف تعليمية جديدة تتضمن تقديم الأنشطة المتنوعة والمعينات والوسائل التعليمية ذات الأنماط المتعددة في العملية التعليمية، ما يؤدي الى نتاجات تعليمية متميزة.
 إن الإيجابيات الكبيرة والحلول المتميزه التي تأتي من خلال إستخدام احدى الوسائل والأدوات التكنولوجية، تجعل المعلم ان يجد صعوبة بالغة في التفكير بعدم الإستفادة من هذه الأدوات والوسائل في العملية التعليمية، او بعدم وجودها من الأصل، فبدونها سيكون هنالك محدودية في التواصل بين المعلم والطالب، وعملية التعليم داخل الصف لن تكون متكافئة للجميع، وسيعود المعلم ملقنا ومسيطرا كما كان سابقا، كما ان الكتاب سيصبح المصدر الوحيد للمعلومه، بحيث يكون هنالك محدودية كبيرة لمصادر التعلم الأخرى، فعدم توفر تقنيات التعليم والمعلومات بأشكالها المختلفة لن تسمح للطالب الوصول إلى المعلومات، لذلك لن يكون قادرا على إمتلاك مهارات الاتصال، او التعامل مع ثقافة الأخر وحضارته والاستفادة منها، او أن يكون قادرا على استخدام التقنيات الحديثة في عملية التعليم والتعلم مستقبلا، بالإضافة لذلك سيكون دور المعلم ثابت غير متجدد، وسيشجع الطلاب على حفظ المحتوى الدراسي بدلا من التعاون فيما بينهم على اختيار الأنشطه والوسائل المناسبة لتعلمهم، كما ان عنصر التشويق والحركة والنشاط العملي سيتم إختزاله بصورة كبيرة، وبالتالي فإن الطالب سيكون سلبي غير مشارك بتعلمه، ونموه الأكاديمي والنفسي سيكون سلبيا، لأن التعلم النشط لا يتحقق إلا من خلال المتعة القائمة على الإبداع العلمي والفاعلية، مما يسمح بتنمية الطالب في كافة الجوانب، وبالتالي فإن عدم إستخدامها سيضعف من عملية التركيز على تقويم الجوانب المهارية والوجدانية والمعرفية للطالب. ان كل هذه الأمور والعناصر المذكورة سابقا ستفقد الدرس والطالب والمعلم والعملية التعليمية برمتها الكثير في حال عدم إستخدام أدوات ووسائل تكنولوجية داخل الغرفة الصفية.

 

الصفحة الرئيسية مقدمة الأهداف الرياضيات 1 الرياضيات2 رياضيات3 المنتدى المصادر البحث عداد الزوار من نحن اتصل معنا